البحوث

المسؤولية الدعوية في معالجة الانحرافات العقدية في مجال دورات التنمية البشرية

المؤلف: مليحة الحربي

ملخص بحث: المسؤولية الدعوية في معالجة الانحرافات العقدية في مجال دورات التنمية البشرية.

الباحثة: مليحة بنت سمير الحربي.
ماجستير قسم الدعوة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


يتناول البحث دراسة ما يتعلق بـ(دورات التنمية البشرية)، ويهدف إلى كشف حقيقة الانحرافات العقدية في دورات التنمية البشرية للمدعوين. وإبراز وظيفة الداعية تجاه الانحرافات العقدية في دورات التنمية البشرية، والحد من انتشارها.

وقد وقع هذا البحث في فصل تمهيدي، وثلاث فصول رئيسية، الفصل الأول يتناول ما يتعلق بنشأة دورات التنمية البشرية، أما الفصل الثاني ففيه المعالجة الدعوية لنماذج من دورات التنمية البشرية المخالفة للعقيدة. والفصل الثالث يوضح الوظيفة الدعوية في دورات التنمية البشرية.

وختم هذا البحث بعرض لأبرز النتائج من أهمها: أن الدعوة الإسلامية لا تتعارض مع دورات التنمية البشرية النافعة والمفيدة التي تتوافق مع ديننا الحنيف، ولكنها تحذر مما يخالف العقيدة الصحيحة. كما تبين أن كثيراً من الدورات المهارية تقدم تحت مظلة دورات التنمية البشرية التي تتبناها بدرجة كبيرة الحركات الروحانية الكبرى في العالم، وقد تسرب من خلالها بعض المفاهيم الباطنية. فعلى الدعاة أن ينتقوا دوراتهم بعناية، ويختاروا من المدربين من يلتحقون بدوراتهم. وتبين كذلك أن ظاهر تلك الدورات تهدف إلى تنمية قدرة الفرد على الاتصال مع الآخرين، وقدرته على محاكاة المتميزين، ولها باطن يركز على تنويم العقل الواعي لزرع بعض الأفكار (الإيجابية أو السلبية) فيما يسمونه (اللاوعي) بعيدًا عن سيطرة نعمة العقل. كما أنه يجب على (الدعاة، والأسرة، والإعلام، والمؤسسات التعليمية) أن يقفوا وقفة جادة مع الكمِّ الهائل من مراكز التدريب ومن الدورات التدريبية لفحص الغث من السمين، ودعم التدريب الصحيح الذي يلبي حاجاتنا الحقيقية، ويكشفوا قناع التدريب الزائف الذي يهدر أوقاتنا، ويمرض تفكيرنا، بل قد يتخطى ذلك كله ليعبث بعقولنا، ويخلخل ثوابتنا، ويثلم توحيدنا.

البحوث الأخيرة