البحوث

مدرسة التحليل النفسي -دراسة عقدية نقدية-.

المؤلف: نسرين الجطيلي.

ملخص بحث: مدرسة التحليل النفسي -دراسة عقدية نقدية-.

الباحثة: نسرين بنت علي الجطيلي.

ماجستير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكلية أصول الدين، في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة


مدرسة التحليل النفسي من أوائل مدارس علم النفس، وقد شكَّل ظهورها بداية نشأة المنهج التحليلي على يد “فرويد”. وقد اتسمت فرضياتها بالمغالطات والمبالغات؛ مما أدى إلى ظهور انشقاقات داخلية ومدارس مستقلة انبثقت ضمن التيار التحليلي، ومن أبرز المدارس المنبثقة مدرسة (علم النفس التحليلي) والتي تأسست على يد “يونج”. تعرضت أفكار ومفاهيم المدرسة التحليلية للنقد شديد قديماً وحديثاً؛ حيث انتُقدت من الناحية العلمية، ومن ناحية الأصول والجذور الدينية والفلسفية المخالفة للمفاهيم الشرعية والأصول العقدية. وقد مثّل كل من “فرويد” و”يونج” توجهين متضادين داخل التيار التحليلي فمثَّل “فرويد” التوجه الإلحادي المادي المتأثر بالفلسفة العقلانية، ومثَّّل “يونج” التوجه الإلحادي الروحاني الغنوصي المتأثر بالفلسفة الشرقية؛ لذا فقد كان الخلل في مصادر المعرفة هو الخلل الرئيسي في المدرسة خصوصاً وعلم النفس عموماً، والذي سبب بدوره خللاً خطيراً في التصور عن الإله والكون والإنسان. وقد أثرت المدرسة بشكل كبير على المذاهب الفكرية المعاصرة من خلال ما طرحته من أفكار إلحادية تقدح بالعقيدة الصحيحة؛ ويعتبر مفهوم (العقل الباطن) الذي يرجع في أساسه لمفهوم (اللاشعور) الفرويدي و(اللاشعور الجمعي) اليونجي من أبرز المفاهيم المشكلة التي كانت مدخلاً لكثير من المعاني الفلسفية التي بُنيت عليها الكثير من الأفكار المعاصرة المخالفة لأصول الاعتقاد.

البحوث الأخيرة