البحوث

التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية -دراسة عقدية-.

المؤلف: د. هيفاء الرشيد.

ملخص بحث: التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية -دراسة عقدية-.

الباحثة: د.هيفاء بنت ناصر الرشيد.

دكتوراه عقيدة ومذاهب معاصرة، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


يتناول هذا البحث تقديم دراسة متخصصة تتجلى من خلالها الحقائق الباطنية المستترة خلف مظاهر التطبيقات الجذابة، وهي ما يحتاجه أهل العلم والاجتهاد لتكوين تصوُّر مؤصل للواقع الذي يعيشه الناس، وما يستجد فيه من أحداث. ينبني على هذا التصور قيامهم بواجبهم الشرعي في صد التيارات المنحرفة والفلسفات الملحدة التي تقدح في الاعتقاد، وذلك بالتحذير منها، وإصدار الفتاوى التي تزيل اللبس عن عوام الناس وتدفع الشر عن عموم البلاد. وقد وقع هذا البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة؛ يتناول الباب الأول أصول فلسفة الاستشفاء الشرقية وأبرز عقائدها، وفي الباب الثاني التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية، وأما الباب الثالث ففيه المخالفات العقدية في فلسفة الاستشفاء الشرقية وتطبيقاتها. وختم هذا البحث بعرض لأبرز النتائج من أهمها: أن التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية تفرعت -بالجملة- عن ديانات ثلاث (الهندوسية، والطاوية، والبوذية). وتُبنى هذه الفلسفة على عقائد إلحادية أبرزها: فلسفة الطاقة الكونية وما يُلحق بها، وفلسفة الـ (ين يانغ)، وفلسفة العناصر الخمسة. ولتلك الفلسفات تعلق بالتصور الشرقي للوجود، ونشأته القائم على إنكار الصانع والقول بالفيض. ثم أن جميع الفلسفات الفرعية لفلسفة الاستشفاء الشرقية هي صور متنوعة للتعبيرعن وحدة الوجود. وكان لحركة «العصر الجديد» الدور الرئيس في نشر الفلسفات الشرقية في العالم الغربي، وهي حركة باطنية تأثرت بكل من: الغنوصية النصرانية واليهودية، والثيوصوفي، وحركة الفكر الجديد، بالإضافة إلى حركة القدرات البشرية الكامنة، وهي جميعًا حركات باطنية تأثر أغلبها بفلسفات الشرق. وقد نشرت هذه الحركة أفكارها من خلال وسائل متعددة، منها: -بعض التطبيقات العلاجية المصنفة كنوع من الطب التكميلي أو البديل. -أن العقائد التي بنيت عليها فلسفة الاستشفاء الشرقية تتنافى مع أصول الإيمان الست؛ لكونها مظهرًا من مظاهر وحدة الوجود في الحاضر. ثم إن للتطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية آثارا عقدية خطيرة، منها: الوقوع في أنواع من الشرك، والابتداع في الدين، والقول بوحدة الأديان، بالإضافة إلى التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم.

البحوث الأخيرة