اسأل البيضاء

م / ٧٣

السلام عليكم ورحمة الله.
جزاكم الله خير.
أحمد الله عز وجل إذ أني ولدت على عقيدة صافية، ودرست على مثل ذلك، وما يأتينا من التيارات الآن المخالفة للعقيدة، أودّ التعرف عليها كي لا أقع فيها، لكن الإنسان يخشى أن تختلط عليه بعض الأمور،
مثلا: ما أورد في قناتكم في السؤال عن النية، وأنا قد أعتقد بعض الأمور من باب حسن الظن بالله والتفاؤل، لا من هذا الباب المشكل الذي لا أعرف، فما الأفضل برأيكم، اعتزال مثل هذه الأمور والاقتصار على كتب السلف وعدم النظر فيما يجري حولنا، أم أن الإنسان مِن الأفضل له أن يقرأ ويتعلم ويستزيد فيما يثبت عقيدته معًا؟

 


الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


وصيتي للأخت السائلة لكي تنجو من اختلاط الحق بالباطل في مثل ضلالات الباطنية عدة أمور:

١.
العناية بطلب العلم الشرعي من أهله الموثوقين وهم العلماء الذين عرفوا باتباع السنة واجتناب البدعة.
٢.
التقرب إلى الله تعالى بالفرائض والإكثار من النوافل حيث إن ذلك يشرع في مثل هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن التي تصد المؤمن عن دينه.
٣.
 الاعتصام بالله بكثرة الدعاء بالثبات على دينه، وأن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه.
٤.
اجتناب مواقع الفتن التي تلبس الحق الباطل؛ كقراءة الكتب وحضور بعض الدورات أو الاستماع للأشخاص الذين يروجون للفلسفات الوثنية بأسلمة شوهاء بنصوص الوحي النزيهة من هذه الوثنيات الشركية.

واعلمي أختي الفاضلة بأن الله تعالى لا يضل من اعتصم بكتابه وسنة نبيه ﷺ، ولا يخيب من لجأ إليه بطلب العصمة من مضلات الفتن.


هذا والله أعلم.


المجيب: د. ثريا بنت إبراهيم السيف.
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة المجمعة.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.