اسأل البيضاء

م / ٤

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل القول بتأثير الطقس على مزاج الإنسان فيه مخالفة عقدية؟
كالقول بتأثير الحرارة والبرودة، أو التضاريس كالجبال والسهول، أو القول بتأثير الرياح الجنوبية الثقيلة أو الشمالية الخفيفة؟
مما قد جاء ذكره في بعض كلام المتقدمين، أو يرد على لسان بعض كبار السن.
هل هو من قبيل القول بالنجوم؟


الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"ينقسم مايتعلق بعلم النجوم الوهمي الخرافي إلى قسمين:
• اعتقاد أن النجوم والكواكب مُدبرة فاعلة مختارة بذاتها، وهو كفر بإجماع المسلمين.
• الاعتقاد بأن الخالق المدبر هو الله تعالى، ولكنه جعل مسير الكواكب دلائل على الحوادث قبل حدوثها أو أسباباً لها ولاريب في تحريم ذلك.
وهذا القسم هو المُسمى علم التأثير.
ولكن لا يدخل فيه التأثير الطبيعي الثابت بالحس، كتأثير الشمس في الحرارة واليبوسة، وأثرها في النباتات وأبدان الحيوانات و...، وأما المنفي فهو تأثيرها في السعادة والتعاسة والصحة والتوفيق وهذا يختلف عن ذاك فالأول تأثير عام أما الثاني فتأثيره مخصوص بلا مخصص".

انظر: كتاب التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية للد. هيفاء بنت ناصر الرشيد.
وعليه: فإن ما تم السؤال عنه حول الاعتقاد بتأثير بعض العوامل البيئية على مزاج الإنسان لا يدخل ضمن علم النجوم المحرم.
هذا والله أعلم.


المجيب: أ. لانا بنت مصطفى الطحان.
أستاذة أصول فقه.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.