اسأل البيضاء

ق / ١ / ٤

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقكم الله وأعانكم وشكر الله لكم ما تبذلونه من توعية الناس بهذه الأفكار والعقائد المختلطة من الصوفية والفكر الباطني.
مضار هذه الأفكار وفق العقيدة الإسلامية.
فمثلا تكرار التفكير بأن سيأتيك شيء تتمناه كما في طاقة الجذب أنه بمجرد تكراره ستحصل عليه.
ما مضار هذه الفكرة في الإسلام وغيرها من الأفكار بما يحصل للناس تجنبها والابتعاد عنها.
شكر الله لكم.


الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا القانون يتضمن جملة من الانحرافات العقدية والعلمية الخطيرة، أهمها: - الشرك في الربوبية والغلو في تعظيم ذات الإنسان، وإعطائه هالة من القداسة والعظمة، واعتقاد أنه ذو قدرات مطلقة، تبلغ به حد القدرة على الإيجاد والخلق، فكل ما يقع بالإنسان من خير وشر فهو من خلقِه وإيجاده، وقد قال الله تعالى: (فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون).
- معارضته لعقيدة القضاء والقدر، حيث ينكر القانون أن الله قد كتب مقادير الخلائق، فهو يرى كما يرى غلاة القدرية ممن ينكر القضاء والقدر أن ما يقع في الكون لم يدخل في علم الله من قبل، ولم يسبق به كتاب، والإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان لا يصح إيمان العبد إلا به.
- الدعوة إلى ترك العمل، والإعراض عن تحصيل الأسباب لنيل المطلوب، والاتكال على الأماني والأحلام.

ولمزيد من الإيضاح يمكن مراجعة ما كتبه الشيخ محمد المنجد، والشيخ عبد الله العجيري عن هذا القانون.
اضغط هنا.
اضغط هنا.
‏اضغط هنا.
هذا والله اعلم.


المجيب: د. مديحة بنت إبراهيم السدحان.
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الأميرة نورة.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.