اسأل البيضاء

ق / ١ / ٤٢

“أنا أستطيع إذا أردت”
ما رأيكم في هذه العبارة؟


الإجابة:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذه عبارة خطيرة تندرج تحت مسألة دقيقة من مسائل الاعتقاد؛ ألا وهي (مشيئة العبد وإرادته)، والأصل في هذه المسألة ما قرره أهل العلم، أن للعبد إرادة واختيار ومشيئة لكن هذه الإرادة والمشيئة لا تقع إلا بعد إرادة الله ومشيئته لأن الله هو خالقه وخالق قدرته وإرادته، فلا يكون للعبد مشيئة إلا بعد مشيئة الله عز وجل، فَلاَ يفعل العبد ولا يريد إلا ما شاء الله.


فلا يجوز إطلاق العبارة بهذه الصيغة ولكن يجب تعليقها بمشيئة الله حتى لا يقع الشخص في محظور عقدي. إضافة إلى أن هذه العبارات والمفاهيم مما يروج لها اليوم من خلال الدورات والبرامج التدريبية المتأثرة بالفكر الباطني الحديث والتي تدعي القدرات الخارقة للنفس البشرية والتي قد تصل إلى الدعوة إلى تطبيق قانون الجذب الذي يدعي مروجوه أن للإنسان قدرة على خلق واقعه وجذب قدره من خلال تغيير أفكاره فلننتبه.


راجعي في تأصيل المسألة مشيئة العبد:
مرفق ١ | اضغط هنا http://bit.ly/2l3rjgx مرفق ٢ | ‏ اضغط هنا http://bit.ly/2xUZkWy

وراجعي في الرد على قانون الجذب ما سبق الإجابة عليه في القناة:
 اضغط هنا http://bit.ly/2l4tQXR

هذا والله أعلم.


المجيب: أ. نسرين بنت علي الجطيلي.
باحثة دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.