اسأل البيضاء

ع / ٣ / ١٦

١- أكتبي ٣ نِعم من نعم الله عليك.
٢- أكتبي:
ممتنة لله على حبي لنفسي وثقتي وقوة شخصيتي وتحرري من الخوف والقلق والماضي والتوتر والعصبية.
نكتبها ١٠ مرات لبرمجة العقل الباطن .
٣-شرب ٢ لتر ماء.
٤- قراءة وجهين من القران الكريم.
٥- كرري (اللهم إني أبرأ لك من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك فيسر لي أمري وأرضني).


الإجابة:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الاعتقاد ببرمجة (العقل الباطن) هو معتقد فلسفي خطير يعود أصله إلى الترويج لخرافة وجوده كعضو مستقل بالتنفيذ وصنع المستحيل وتدبير الكون من دون الله تعالى.


فما عليك إلا أن تردد وتعتقد ما تريد أن يتحقق؛ والعقل الباطن يتولى مهمة التنفيذ!


وهذا الكلام والاعتقاد باطل علمياً إذ لاوجود لشيء اسمه (العقل الباطن) في الواقع، والأخطر من ذلك هو الانحراف العقدي ومزاحمة الله تعالى لحقه في الربوبية وفِي تدبير الكون!


كما أن هذا الانحراف العقدي مرتبط بأن لكل كلمة وفكرة طاقة فلسفية تنطلق من الإنسان وتتشكل في الواقع!


وأصل ذلك الاعتقاد هو الديانات الوثنية والهندوسية والبوذية التي تدين بألوهية الإنسان وأنه من خلال تمارين وطقوس ومعتقدات معينة يمكنه أن يتحكم في الكون!


ويحقق ما يريد وأنه على كل شيء قدير عياذًا بالله.


وتأتي تمارين برمجة العقل الباطن مخلوطة ببعض الحق لترويجها للناس،
كما في الحث على قراءة مقدار معين من القرآن أو الدعاء أو بعض البدع أو شرب الماء أو أي شيء آخر!!

فنصيحتي لمن يقرأ كلامي أن يحافظ على عقيدته، ويحذر من تلبيس الحق بالباطل والخداع الذي يمارسه هؤلاء ونسأل الله الهداية للجميع، اللهم آمين.


هذا والله أعلم.


المجيب: د. ثريا بنت إبراهيم السيف.
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة المجمعة.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.