اسأل البيضاء

ط / ٥١

فضلا ما حكم استخدام الفوطة النارية في العلاج؟


الإجابة:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"الفوطة النارية": هي نوع من العلاج الشعبي الصيني يطلق عليه (المساج الناري). وطريقته: استخدام فوطة باردة مشبعة بمادة قابلة للاشتعال، وإشعال النار فيها على جسد المريض لعدة ثوان، ظناً من المعالج أن ذلك التضاد بين الحرارة والبرودة مؤثر في استعادة الصحة و إخراج المرض.
بناء على اعتقاد قديم لدى الصينين يسعى إلى إحداث التوازن بين عناصر الحياة المتضادة، أو ما يسمى بفلسفة (الين يانغ) ويعبر عنها بوحدة الوجود الاستقطابية.
وهي فلسفة اعتقادية إلحادية في النظر إلى الكون والإله، وخلاصتها: أن الكون لديهم شيء واحد تشظى إلى متضادات، هي تجليات للمبدأ الأول (التايجي) فلا خالق ولا مخلوق، ولهذا يسعى الصيني للدمج بين الضدين على وجه التوازن، لبلوغ هذه الوحدة المتوهمة، معتقداً أن أصل المرض اختلال هذه الموازنة.
و إن خلا هذا العلاج من اعتقاد أصل الوضع، فهو ككثير من العلاج البديل وأنواع المساج، لا تتجاوز منافعه الشعور الوقتي.
ولا يوجد -حسب علمي- ما يثبت أثرها في الشفاء الفعلي من أي من الأمراض العضوية أو المزمنة.
والله أعلم.


المجيب: أ. هناء بنت حمد النفجان.
باحثة دكتوراه قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
قناة اسأل البيضاء: ‏https://t.me/ask_albaydha

تم النسخ بنجاح.